البغدادي

141

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

اسم الفاعل أنشد فيه « 1 » : * ليبك يزيد ضارع لخصومة * على أن قوله : « ضارع » فاعل لفعل محذوف ، أي : يبكيه ضارع . وهذا على رواية « ليبك » بالبناء للمفعول ، و « يزيد » نائب الفاعل . وقد تقدّم الكلام عليه مفصّلا مشروحا في الشاهد الخامس والأربعين من أوائل الكتاب « 2 » . * * * وأنشد بعده ، وهو الشاهد الموفي للستمائة « 3 » : ( البسيط ) 600 - فبتّ والهمّ تغشاني طوارقه * من خوف رحلة بين الظّاعنين غدا

--> ( 1 ) هو الإنشاد التاسع والأربعون بعد الثمانمائة في شرح أبيات المغني للبغدادي . والبيت للحارث بن نهيك في شرح شواهد الإيضاح ص 94 ؛ وشرح المفصل 1 / 80 ؛ والكتاب 1 / 288 ؛ وللبيد ابن ربيعة في ملحق ديوانه ص 362 ؛ ولضرار بن نهشل في الدرر 2 / 286 ؛ ومعاهد التنصيص 1 / 202 ؛ وللحارث بن ضرار في شرح أبيات سيبويه 1 / 110 ؛ ولنهشل أو للحارث أو لضرار أو للمزرد بن ضرار أو للمهلهل في المقاصد النحوية 2 / 454 . وهو لنهشل بن حري في شرح أبيات المغني للبغدادي 7 / 295 . ( 2 ) الخزانة الجزء الأول ص 297 . ( 3 ) البيت لجرير في ديوانه ص 394 ؛ ومعجم ما استعجم ص 1348 . وروايته في ديوانه : باتت همومي تغشاني طوارقها * من خوف روعة بين الظاعنين غدا